144* هذه الأمور أنّها لا تجوز.
* وأمّا زيارة القبور في يوم معيَّن، وعمل الاحتفالات عندها، والإقامة عندها، فهذه أمور ليست من دين الإسلام، بل من دين الأوثان.
* وأمَّا الطواف بالقبر، وطلب البركة منه، فهو لا يشكّ عاقل في تحريمه، وأنَّه من الشرك.
* وأمَّا النذر للقبر. فلا يجوز؛ فإنَّ النذر عبادة، وصرفه لغير الله شرك أكبر.
* وأمَّا جمع الصدقات وأنواع التبرّعات، ونحو ذلك، لإقامة هذه المحافل، فلا شكَّ في تحريم ذلك، وقد صرَّح العلماء بتحريم الذبح في المقبرة؛ لِما فيه من مشابهة المشركين.
* وأمّا الاستغاثة بأصحاب القبور، فهذا شرك أكبر. وبالجملة، فجميع ما تضمَّنه هذا السؤال من المُنكرات في الدِّين، ممَّا يُغضب ربّالعالمين.
* هل يجوز للمسلم أنْ يضع الزهور على قبر الكافر؟الجواب: لأيِّ شيء يزور، ولأيِّ شيء يزور معهم؟! وإذا زار اعتباراً، فلا يزور مع أهل البدعة والشرك، لا سيما وهو يزور جبراً لخواطرهم، أيزور الزيارة البدعية الشركية؟!
ثُمَّ وضْع الزهور للذي لا يدري فعل ما لا يجوز، والذي يدري، فقد يكون منه تعظيم القبور، وقد يكون من التقرّب للمقبور، فإنَّه محتمل أنْ يكون في حالةٍ يصلُ إلى القربانِ للميِّت، فيكون شركاً.