128* ردٌّ على الشيعة والزيدية والمعتزلة في اليمن.
* حكم تصوير ذوات الأرواح.
* فتوى في وحدة المسلمين مع الكفّار.
* فضائح ونصائح. وهو يحوي فتاوى تفضح بعض المُتستِّرين بالإسلام.
* شرعية الصلاة بالنعال.
* تحريم الخضاب بالسواد.
* المصارعة. وهو مجموعة من الفتاوى في حكم الأحزاب وجماعة الإخوان المسلمين، وحكم الانتخابات والتعدّدية السياسية.
* تُحفة المُجيب على أسئلة الحاضر والغريب. وهو فتاوى وردود على مخالفيه من الوهابيّين اليمنيّين، مثل الزنداني.
وسُئل الوادعي: ما رأيكم في حركة حماس في فلسطين؟
وكان جوابه: أمّا جماعة حماس، فهي جماعة حزبية، لا تأمر بمعروف ولا تنهى عن منكر، وتُنكر على أهل السنَّة. ولو حصل لهم نصر، لفعلوا كما فُعل في أفغانستان؛ يوجِّه بعضهم إلى بعض المدفع والرشّاش؛ لأنَّهم ليسوا على قلب رجل واحد.
ويُذكَر أنَّ الوادعي هاجم فهد بن عبد العزيز، وطالبه بالتوبة، حين كان في زيارة لبريطانيا وألبسته مارجريت تاتشر، رئيسة وزرائها، وساماً على هيئة صليب؛ تقديراً لخدماته. مُعتبراً، أنَّ هذا الفعل يعدّ ردَّة عن الإسلام.