125الزنا 1.
وسُئل صالح اللّحيدان: نجد أُناساً يطعنون في الألباني، ويرمونه بالإرجاء، أرجو التوجيه وتحذير الشباب من مثل هذه المسائل. في الطعن في علمائهم؟
وكان جوابه: الرجل لا شكَّ أنّه من العلماء النافعين في الحديث، لكنّه ليس بمعصوم، ولكنَّه خير مَن خدم هذا الفنّ خلال السنوات الماضية. أمّا وصفه بالإرجاء، فلا أعرف عنه هذا الشيء.
واشتهر الألباني بتسليط لسانه على خصومه ومخالفيه، والتهجّم عليهم، كما هي سنَّة أئمّة الوهابية.
وهو، كما وصفوه، كثير الميل نحو التهجّم على العلماء العاملين، كثير الشَغَف بالحطِّ من كرامتهم، بصفته أحد أدعياء العلم. وهو لم يأخذ العلم من أفواه العلماء، ولم يجثُ على ركبتيه أمام عالم خبير مُطّلع من علماء المسلمين 2.
من أعماله
* سلسلة الأحاديث الصحيحة.
* سلسلة الأحاديث الضعيفة.
*