108مُفتي مملكة الوهابيّين الحالي، ورئيس هيئة العلماء، وقد تسلَّم هذين المنصبين من آل سعود، بعد وفاة ابن باز.
يُعدُّ عبد العزيز صورة جديدة من ابن باز، ونسخة مكرَّرة منه، فقد سار على سنَّته في إعلان الولاء لآل سعود، ومناصرة الفِرق الوهابية الإرهابية، التي أراقت الدماء، وشوَّهت صورة الإسلام في العالم.
رفض عبد العزيز إصدار فتوى تُدين قتل المسلمين في العراق، وأفتى بتكفير الحوثيِّين في اليمن، وجواز قتلهم وقتالهم.
وفي خطبته الأخيرة بموسم الحجّ الماضي، هاجم إيران، وتغافل - كعادة أئمّة الوهابية - عن ذكر قضايا المسلمين، وما يجري في فلسطين والعراق، وباكستان وأفغانستان.
وأئمة الوهابيين، التزاماً منهم بالمعاهدة التي وقَّعها إمامهم محمد بن عبد الوهاب مع آل سعود؛ لا يتدخَّلون في السياسة، إلاّ فيما يخدم مملكتهم، ويوفِّر الحماية لهم، حتّى لو أدَّى ذلك إلى استعانتهم بالمشركين ضدّ المسلمين.