42الباب، وأيّ باب الذي يفتح ويتفتّق وينفجر منه ألف باب من ينابيع العلم والمعارف الإلهيّة 1؟!
منهج متعثّر لا يرقى إلى الاعتداد والوثوق به.
إذن من خلال ما تقدّم من ذكرنا لنماذج من كلمات الدكتور القفاري في فصله الذي عقده للمهدويّة بان مدى الوهن والضعف الذي وقع وتخبّط فيه، ونعتقد أنّ الخلل هو في المنهج الذي اتّبعه وسار عليه، فهو منهج متعثّر يشوبه الكثير من عدم المصداقيّة في الطرح وفي النقل من التراث الشيعي، فهناك هفوات وسقطات، ومجازفات وتناقضات، ومفارقات لا ترتقي إلى مستوى باحث ومحقّق ينشد الحقيقة بحيث يمكن الوثوق والاطمئنان بما يدّعيه 2.