259أبي الجارود، وقد تقدّم أنّه ضعيف.
شرح متن الحديث
قال المازندراني: «قوله: «من ولدي اثنا عشر نقيباً» من باب التغليب، أو أطلق الولد على عليّ(ع) مجازاً» 1.
الكتب التي ذكرت الرواية الخامسة من دون تصحيف
الأصول الستّة عشر: عبّاد رفعه إلى أبي جعفر(ع) قال: «قال رسول الله(ص): من ولدي أحد عشر نقيباً نجيباً «نقباء نجباء»، محدّثون، مفهمون، آخرهم القائم بالحقّ، يملأها الأرض عدلاً كما ملئت جوراً» 2.
قال التستري في «قاموس الرجال» في ترجمة «عبّاد أبو سعيد العصفوري»:
«وقوله (أي: عبّاد) في خبر بعده: عن النبي(ص): «من ولدي اثنا عشر نقباء نجباء»، محرّف «أحد عشر»، كما هو كذلك في أصل أبي سعيد المشتمل على تسعة عشر حديثاً» 3.
وواضح من كلام الشيخ التستري أنّ هناك تصحيفاً في الرواية، والأصل رواية أبيسعيد، التي تقول: «من ولدي أحد عشر»، وبالطبع فإنّ أمير المؤمنين هو الثاني عشر.
هذا مجمل الروايات التي ذكرها الكليني(رحمة الله) والتي يُدعى أنّ الأئمّة «ثلاثة عشر»، وقد تقدّم الكلام فيها.