252في أُصول الرجال 1.
ثانياً: قال الشيخ لطف الله الصافي:
«قال المجلسي في مرآة العقول: سنده الأوّل صحيح، لكنّ الظاهر أنّ فيه إرسالاً؛ إذ مسعدة من أصحاب الصادق(ع)، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب من أصحاب الجواد والهادي والعسكري(عليهم السلام) لكن يروي هارون بن مسلم عنه كثيراً، مع أنّه قال النجاشي فيه: لقي أبا محمّد وأبا الحسن، فيحتمل أن يكون مسعدة معمّراً، روى عنه محمّد.
أقول: لا يدفع بذلك احتمال الإرسال؛ لبعد مسعدة بن زياد بلقاء مولانا الكاظم، والرضا، والجواد(عليهم السلام) في مدّة تزيد على خمسين سنة، وعدم روايته عنهم ولو بالمكاتبة أو بالواسطة، فالظاهر أنّه توفّي في زمان الصادق(عليهم السلام)، وقد قبض في شوّال سنة ثمان وأربعين ومائة أو أوائل عصر الكاظم(ع)، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب توفّي في سنة اثنتين وستّين ومائتين، وبذلك يستبعد رواية محمّد بن الحسين عنه بلا واسطة، بل ورواية هارون بن مسلم، فبقي احتمال الإرسال على حاله، والله أعلم» 2.
شرح متن الرواية
قال المازندراني: «قوله: «من ذرّيّة نبيّها» هذا باعتبار الأكثريّة في التغليب، وكذا في قوله: «من ذرّيّته».» 3.
وقال المجلسي: «قوله(ع): «من ذرّيّة نبيّها». أقول: يخطر بالبال في حلّ الإشكال الوارد عليه من عدم كون أمير المؤمنين من الذرّيّة وجوه: الأوّل: إنّ