219الحصيف 1 يرى ذلك واضحاً.
المفكّر الإسلامي محمّد باقر الصدر يقرّر نظريّة الإمكان
والواقع أنّ الإمكان نستطيع أن نفرضه بثلاثة أُمور، وندفع بذلك ما قد توهّمه الدكتور القفاري وغيره من استبعاد لهذه المسألة بما قرّره السيّد محمّد باقر الصدر في كتابه «البحث حول المهدي».
فنقول: إنّ الإمكان له ثلاثة معان:
المعنى الأوّل: الإمكان العلمي.
المعنى الثاني: الإمكان العملي.
المعنى الثالث: الإمكان المنطقي أو العقلي.
والإمكان العلمي: هو أنّ العلم لا يرفض هذا الإمكان ولا يأبى عن قبوله، فهو غير ممتنع من ناحية علميّة.
والإمكان العملي: هو الإمكان الذي نستطيع أن نطبّقه على أرض الواقع، وله تحقّق وتعيّن في الخارج.
والإمكان المنطقي: وهو أن لا يوجد لدى العقل وفق ما يدركه من قوانين قبلية ما يبرر رفض الشيء والحكم باستحالته.
أمّا الإمكان الأوّل والثاني «العلمي والعملي»:
فنجد أنّ العلم دؤوب في تجاربه العلميّة لإطالة عمر الإنسان وتوقيف هرم الخلايا التي تؤدّي إلى شيخوخته؛ لذا لم يستبعد «ريمند بول» الأُستاذ في جامعة جونس هبكنس الأمريكيّة، حيث قال:
«إنّه يظهر من بعض التجارب العلميّة أنّ أجزاء جسم الإنسان يمكن أن