188الأنفس طيّبة بمكانك، وما جعله الله عزّوجلّ فيك وعندك، أعانك الله وقوّاك، وعضدك ووفّقك، وكان لك وليّاً وحافظاً وراعياً وكافياً ومعيناً» 1.
أمّا مدّة سفارته فكانت أربعين سنة، من سنة 265 إلى 305ه.
وثاقته وجلالته
قال ابن الأثير في «الكامل»: «مات أبو جعفر بن محمّد بن عثمان العسكري المعروف بالسمّان، ويعرف أيضاً بالعمري رئيس الإماميّة، وكان يدّعي أنّه الباب إلى الإمام المنتظر، وأوصى إلى أبي القاسم الحسين بن روح» 2.
وقال الشيخ الطوسي: «محمّد بن عثمان بن سعيد العمري، يكنّى أبا جعفر، وأبوه يكنّى أبا عمرو، جميعاً وكيلان من جهة صاحب الزمان(عج)، ولهما منزلة جليلة عند الطائفة» 3.
وروى الشيخ الطوسي أيضاً بسنده عن إسحاق بن يعقوب عن الإمام المهدي(عج) قال: «وأمّا محمّد بن عثمان العمري، وعن أبيه من قبل، فإنّه ثقتي، وكتابه كتابي» 4.
وروى الشيخ الطوسي عن الإمام العسكري(ع): «العمري وابنه ثقتان، فما أدّيا فعنّي يؤدّيان، وما قالا فعنّي يقولان، فاسمع لهما وأطعهما، فإنّهم الثقتان المأمونان» 5.
وتقدّم توثيقه من الإمام(عج) حين عزّى والده عند وفاته بقوله: «والابن وقاه