172وكتاب «الغيبة» لأبي محمّد عبد الوهاب البادرائي، وكتاب «إزالة الرين عن قلوب الأخوان في الغيبة» للفقيه أبيعلىّ محمّد بن محمّد المشهور بابن الجنيد، وكتاب «أخبار المهديّ(عج)» لعبّاد بن يعقوب الرواجني، وكتاب «الغيبة» لإبراهيم بن إسحاق النهاوندي، وكتاب «الغيبة» لأبي النظر محمّد بن مسعود العيّاشي 1، وكتاب «الغيبة» للشيخ النعماني، وكتاب «الإمامة والتبصرة» لعليّ بن الحسين بن بابويه القمّي «والد الصدوق»، وكتاب «إكمال الدين وتمام النعمة» للشيخ الصدوق (الابن).
وأمّا مؤلّفات الشيخ المفيد فقد ذكر الشيخ الطهراني في «الذريعة» عدّة كتب له، منها: كتاب «الغيبة الكبير»، وكتاب «الجوابات في خروج المهدي»، وكتاب «المسائل أو الفصول العشرة في الغيبة» 2، وكتاب «المقنع في الغيبة» للسيّد المرتضى علم الهدى، وكتاب «الغيبة» للشيخ الطوسي، وغيرها الكثير.
ومن راجع تلك الكتب يقطع بتواتر وصحّة تلك الأحاديث، أضف إلى ذلك تعدّد طرقها وكثرة مخارجها، فالسند لا يبحث عنه في هذه المسألة؛ بل إنّ تراثنا الشيعي يعدّها من المتواترات البديهيّات والمسلّمات.
روايات الغيبة عند الشيعة
وبما أنّنا في مقام إدحاض حجّة الخصم؛ لذا سيكون بحثنا عن الأسانيد الصحيحة، وسننقل بعض هذه الروايات، وهي كالتالي:
1- روى الشيخ الكليني بسند صحيح عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن