136الحسن(ع)؛ لأنّ الحسن(ع) كان كالمحجور عليه، وفي حكم المحبوس، وكان الولد يخاف عليه؛ لما علم وانتشر من مذهبهم أنّ الثاني عشر هو القائم بالأمر (المؤمّل) لإزالة الدول، فهو مطلوب لا محالة، وخاف أيضاً من أهله كجعفر أخيه الذي طمع في الميراث والأموال، فلذلك أخفاه ووقعت الشبهة في ولادته» 1.
إذن ممّا تقرّر من جميع بحثنا ثبت أنّ ما تقوّله الدكتور خال عن المصداقيّة، وأنّ هناك خطأً واضحاً في المنهج، وكذلك تقطيعه للنصوص الدالّة على ولادته وإمامته وغيبته، وهذا ما اعترفت به أحاديث الفريقين وأقوال علمائهم، والشهادات والوثائق كلّها تدلّ على هذه الحقيقة التي لا يمكن بمجردّ إلقاء الشبهات وذرّها في عيون بصائر الضعفاء أن تزيل وتلغي ما تحدّث به التأريخ، ووثّقته الروايات الصحيحة والصريحة.