125بالانتظار، فإذا امتلأت الأرض جوراً وظلماً خرج فملأها قسطاً وعدلاً» 1.
وممّا تقدّم من صحّة الروايتين السابقتين نقطع بصحّة هذه الرواية أيضاً؛ لأنّها تعطي نفس مدلول ومضمون تلك الروايات، بغض النظر عن السند.
وهناك روايات مستفيضة ولعلّها تصل إلى التواتر، تؤكّد هذا المعنى، ولك أن تراجع كتاب «الكافي» 2.
وكتاب «الغيبة» للشيخ الطوسي 3. وكتاب «إكمال الدين وتمام النعمة» 4، وغيرها من الكتب في هذا المجال، والتي تدلّ على ما ندّعيه.
الشهادات الحسية لولادة الإمام المهدي(عج)
1- شهادة من رآه من أصحابه ومن كان معه ومع أبيه8
إنّ من أوضح الأدلّة الحسّيّة والملموسة التي دلّت على ولادته(عج) هي شهادة من رآه من أصحابه، ومن كان معه ومع أبيه.
وهذه الشهادات لا يمكن أن يتطرّق إليها الشكّ؛ لصحّة متنها بغضّ النظر عن أسانيدها؛ لأنّه قد تقدّم ذكرنا للروايات الصحيحة الدالّة على ولادته، وكذلك عضدناها بأقوال أهل السنّة التي تصرّح بذلك، وكذلك كثرتها وشهرتها وتعدّد طرقها، إذن فلا نحتاج لتصحيح السند.
ونذكر منهم:
1- حكيمة بنت محمّد بن عليّ(ع):