3310 - وعن الإمام الصادق(ع) حول علّة وجوب الحج: «فجعل فيه الاجتماع من الشرق والغرب ليتعارفوا... ولتعرف آثار رسول الله(ص) وتعرف أخباره ويذكر ولاينسي». 1
11 - ويجيب الإمام الصادق(ع) أيضاً عن سؤال وجّه إليه عمّن أنجز حجّه الواجب عليه، فهل التصدّق في السنوات اللاحقة بدل الحج أفضل له أم لا؟ فيقول: «كذبوا، لو فعل هذا الناس لعطّل هذا البيت، إن الله عز وجل جعل هذا البيت قياماً للناس». 2
12 - وحول الكعبة، يقول الإمام الصادق(ع) في إحدي الروايات: «جعلها الله لدينهم ومعائشهم» 3، تماماً كما جاء في رواية أخري: «لا يزال الدين قائماً ما قامت الكعبة». 4
والأصل هنا قيام الدين وقوامه، فالحج الذي لا يؤدي للدين ولا يُقام له لاثمرة من ورائه.
من هنا، قال النبي(ص): «يأتي علي الناس زمان يكون فيه حج المملوك نزهة، وحج الأغنياء تجارة، وحج المساكين مسألةً». 5
13 - وعن آثار الحج وبركاته، يقول الإمام علي بن موسي الرضا(ع): «إنما أمروا بالحج لعلّة الوفادة إلي الله عز وجل، وطلب الزيادة، والخروج من كل ما اقترف العبد، تائباً مما مضي، مستأنفاً لما يستقبل...».
إلي أن قال: «وقضاء حوائج أهل الأطراف في المواضع الممكن لهم الاجتماع فيه،