260الإلهي، قال تعالي: ( إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوٰاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللّٰهِ أُولٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللّٰهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوىٰ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ ). 1
أما من لا يراعي الأدب معه(ص)، ويتكلمون معه بصوت مرتفع، فهم ممن لاعقل لهم: ( إِنَّ الَّذِينَ يُنٰادُونَكَ مِنْ وَرٰاءِ الْحُجُرٰاتِ أَكْثَرُهُمْ لاٰ يَعْقِلُونَ ). 2
وعلي أساس هذه الآيات، وآيات أخر مثل: ( إِنّٰا أَرْسَلْنٰاكَ شٰاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً* لِتُؤْمِنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُعَزِّرُوهُ وَ تُوَقِّرُوهُ ) 3، يكون تجليل النبي(ص) بوصفه شعاراً إسلامياً، وظيفةً حية تستمر في حياته وبعد وفاته، لأنّ مقام الرسالة حي علي الدوام، فاليوم عندما يتشرف الزوار بزيارة حرمه المطهر، يلزمهم أيضاً مراعاة أدب الحضور.
الجدير بالذكر أنّ ما قلناه حول مراعاة حرمة وأدب اللقاء بمحضر رسولالله(ص) ومرقده وحرمه، يجري أيضاً في حقّ خلفائه المعصومين وذريته الطّيّبين، علي ما له(ص) من كرامة خاصة وحرمة.