26الجملة الإنشائية نفسها عليه.
ب - إنّها جملة إسمية، وهي جملة يعدّ توكيدها علي معني الثبوت أكبر من الجملة الخبرية الفعلية.
ج - إنّ الوجوب قد بيّن فيها مرفقاً بلام التكليف في كلمة «لله»، وهو تكليف قدّم - بسبب أهميته - علي المبتدأ وهو «حِجُّ».
د - ولمزيد من التوكيد، جاءت «علي» فوراً، وبدون فصل، عقيب كلمة «لله»، وهو ما يدلّ هنا علي الوجوب ويرشد إليه.
ه- ورد ذكر المكلّفين 1 في الآية مرتين: ابتداءً بصورة الإجمال والعموم، واستمراراً بصورة التفصيل والخصوص.
ووجه التأكيد في هذا السياق بيان الموضوع مع البدل، ثم ذكر البدل بمثابة التكرار، فبدل أن يقال: لله علي المستطيع، قال: وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ... ...مَنِ اسْتَطٰاعَ ، فقد جاء بدل بعض عن الكل في الآية موضع كلمة «الناس».
و - ولم تذكر الآية في تاركي الحج: «ومن ترك الحج»، بل عبّرت عنهم بكلمة ( وَ مَنْ كَفَرَ... )، وهو تعبير يقوم - كما تفيده الروايات - مقام ترك الحج. 2
ومن الواضح أنّه ليس المقصود بالكفر هنا الكفر الاعتقادي، بل الكفر العملي، وفي هذا المجال يقول الإمام الصادق(ع):
«من مات ولم يحجّ حجّة الإسلام لم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به، أو مرض لا يُطيق فيه الحج، أو سلطان يمنعه فليمت يهودياً أو