233
رَبَّنٰا آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا وَ مٰا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاٰقٍ ). 1
2. من يذهب للحج ويريد من الله حسنات الدنيا والآخرة، وهؤلاء هم من يعطيهم الله، قال سبحانه: ( وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنٰا آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ * أُولٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمّٰا كَسَبُوا وَ اللّٰهُ سَرِيعُ الْحِسٰابِ ). 2
فمن حسنات الدنيا، المالُ الحلال، والأرحام، والأقارب المؤمنون، وأهل الفضل، والقيام بالخدمات الاجتماعية، ومجالس الأنس الإلهي، وتعليم الكتاب والحكمة، والتزكية، وصلة الرحم وغير ذلك.
و الدنيا بدون هذه الأمور ليس فيها حسنة حتي تطلب من الله.
إنّ أرفع الحسنات وأعلاها مصداقاً، هو أجر رسالة النبي الأكرم(ص)، أي تولّي الأولياء الإلهيين واتّباع العترة الطاهرين، قال تعالي: ( قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهٰا حُسْناً ). 3