97كان السوق في الماضي مُغطَّى بسقف جمالي، الأمر الذي يُسبِّب انحباس الدُخان وإزعاج الناس المجاورين؛ ممّا دفعهم للشكوى لدى السلطة، وبعد مرافعات عديدة، اكتُفي برفع الجمالي. ويؤمّ هذا السوق الرجال والنساء من قُرى المدينة ونواحيها المجاورة، لغرض التسوّق من حوانيت هذا السوق ومخازنه الغنيَّة بالبضائع والمواد، وللشارع امتداد يصل إلى عَكد الداماد وحمام النواب من الجهة الشمالية، وإلى عكد البلوش من الجهة الجنوبية.
وكان السوق يضم عدداً من المحال التجارية، وبعض المخازن والقيسريَّات التي تُباع فيها المواد العطّارية، كما تُمارَس في السوق مختلف الحِرَف والأصناف، وسُمِّي بالهَرَجَ ؛ للدلالة على كونه من أماكن التجمّع والاختلاط، وتعالي الأصوات والتهريج للبيع والشراء، ومن أبرز كسبة هذا السوق: المرحوم الحاج صالح عوز، وجماعة من عشيرة البلوج، وغيرهم. 1
وكانت هناك قيسرية يباع فيها الزجاج، وتُحدّ من جهةٍ بملك السيد علي السندي والسيد رفيع السندي، ومن جهةٍ بحمّام النواب للرجال، ويحدّه حمام النساء، ثُمَّ مدرسة التُرك البادكوبة الدينية، ويلي هذا السوق سوق الصَفّارين، ويتفرَّع منه طريق يؤدِّي إلى الميدان، وفرع آخر يؤدِّي إلى فلكة البلوش.