83
سوقُ مِدَكَ الطَبل
يروي المُعمّرون عن آبائهم أنَّ سوق البزّازين سوق العرب ، قبل حوالي قرنَين من الزمن، كان يُسمَّى سوق مدَكَ الطَبُل 1، أي في سنة (1278ه/ 1764م) كان سوقاً للصفّارين، وفيه تُباع القدور والأواني النحاسية، ذات الطابع التراثي الأصيل الذي يسترعي انتباه الزوار.
أمّا اليوم، فقد مرّ على إنشائه قرنان ونصف القرن، وقد عُرف فيما بعد بسوق العرب، وردتْ الإشارة إليه في وقفيَّته، مُؤرِّخة لبعض الحوانيت التي أوقفها علي الحَرْدَان، والموقوف عليه السيد محمد بن السيد حمزة الأشيقر، سنة 1251ه، كما جاء في الحجّة الشرعية المحفوظة لدى أُسرة السادة آل الأشيقر.
وفي جريدة الرقيب البغدادية وصف لهذا السوق، وهذا نصّه: «وكانت هناك جادَّة تبتدئ من باب الحضرة الحسينية، المُسمّاة بباب قاضي الحاجات، وتنتهي بجادَّة الميدان المعروفة بسوق العرب، فقد تمَّ توسيعها أيضاً إلى 4 أمتار، بعد أن كان يتراوح