79ومعه الملاّ علي الخصي، والشيخ وادي الشفلج رئيس الزبيد، وغيرهما...» 1.
وقد استأثرت هذه التكية منذ تأسيسها باهتمام الباحثين والمؤرّخين والبُلدانيِّين، كما ورد ذكرها في الوثائق والكتب الرسمية، وفي سِجلاّت الأوقاف وفي مصادر أخرى مختلفة، كالوقفيّات القديمة والحجج الشرعية والإعلامات، التي تحتفظ بها بعض الأُسَر الكربلائية. وبسبب التغييرات الشاملة التي شملت الصحن الحسيني، والتوسّعات وأعمال التجديد في جوانب الصحن، فقد اختفت معالم هذه التكية، واستُغلَّت غرفها لخدمات الروضة المقدّسة، بعد أن كانت ملء الأسماع والأبصار، ومحطّ أنظار الناس.