70حيث انَّ العسكر التركي قد هجم على البلد في واقعة القنطرة، فخرج إليهم الكربلائيّون، ودامَ القتال من الصباح حتى الظهر، وقُتل من العسكر ثمانية عشر فرداً وأربعة أفراس، ومن أهل البلد ثلاثة وأُسِر شخصان. 1 ومنها: ما وقع بين قبيلة المسعود وأنصار الشيخ فخري كمونة، في حادثة حمزة بك، سنة 1333ه1914/م، حيث تحصَّن الأهالي مع الشيخ فخري كمونة بالتلال المحيطة بالقنطرة البيضاء، فدارت المعارك هناك 2. ولعلَّ من الضروري أنْ نُشير إلى أنَّ البطل محمد الحمزة 3 السلامي دُفن في قبرٍ تحت هذه القنطرة، وذلك أبّان واقعة المناخور التي حدثت سنة 1241ه1825/م.
وجاء في كتاب (شعراء الغَرِي): أنَّ الشاعر النجفي الشيخ حسين الدجيلي اغتالته المَنيَّة بين المُسيّب وكربلاء، في الطريق عند القنطرة البيضاء، على بُعد ثلاثة أميال من كربلاء، فحمل جثمانه ولده إلى النجف، ودُفن في الصحن الحيدري عام 1305ه 4، وممَّا