66
إِنَّمٰا يَعْمُرُ مَسٰاجِدَ اللّٰهِ مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ أَقٰامَ الصَّلاٰةَ وَ آتَى الزَّكٰاةَ 1وحَرَمُ المسجد مُستَطيل، طوله 10 متراً وعرضه 8 متراً، وأمامه محراب مُشيَّد بالطابوق والجص، على طراز المساجد القديمة، والمسجد خال من أيِّ نص كتابي ظاهر، يؤمُّه المُصلّون كل يوم لتأدية الصلاة اليومية. 2
قد لا يعرف البعض بأنَّ هذا المسجد قد جُدِّد مِراراً ومرَّ بمراحل في تعميره، وآخرها كان في سنة 1420ه، على يد المُحسِن الحاج حسن يوسف، ويقوم بخدمة هذا المسجد الشيخ فاضل المُختَار، وفي هذا المسجد مكتبة فيها أنواع الكُتب العلمية والفقهية والأدبية والدينية، وأَنشأ أهلُّ البِرِّ والإحسان سِقايةً ليشرب منها الصادر والوارد، وموقعها على يمين الداخل إلى المسجد.