64
وهدمها أعلن تاريخه
ما جاء إلاَّ لجأ الاضطرار
وأرَّخ هدمها أيضاً الشاعر الخطيب السيد علي بن الحسين الهاشمي بهذه الأبيات:
آل الجلائر عبدهم
مرجان) مُذ ولي الإمارة
قد شاد في بغداد مسج-
-ده لدى سوق التجارة
وبنى لدى صحن الحسين لحُبِّه أعلى منارة
فكأنَّها رسخَتْ على
هامات أبناء الدعارة
أمرَ اللَّصيق بهَدمِها
مُذ كان يرأس للوزاره
والناصبيُّ يظنّ أنْ
قد أدرك المأفون ثارة
تالله أنّ بهَدمِها
للدين للتقوى خسارة
والعبد أرَّخ (ناحباً
الحرُّ تكفيه الإشارة)
كما منَعَ ياسين الهاشمي مراسيم العزاء للإمام الحسين(ع) في شهر محرم الحرام، ولم يمض شهر واحد على إقامته في بيروت، حتى لقيَ حَتفَه كَمَداً، وذلك في سنة 1355ه/ 1937 م، ودُفن بدمشق، فأنشدتْ مواكب العزاء، في أربعين الإمام الحسين (ع) في شهر صفر، هذه الأبيات الشعبية:
و(الهاشمي)ما دَار حُوْلَه ابهَا الشَهَرْ
و(حسيْن) طَكِّه اعلَى الظَهَرماتْ ابرِذَ الَه وابقَهَرْ