53وورد في كتاب (العرب والعراق) قوله: «وذكر الصَفَدي في نُكت الهميان أنّ أحمد بن بختيار وليَ البطائح هو وأبوه من قَبل ولمَّا هانَ أمر العباسيِّين، انتقلت إمارتها إلى معزِّ الدولة وبقيت في يده حتى عام 328ه، وانتزعها منه عمران بن شاهين الخفاجي، وقد بقيت هذه الإمارة بيد عمران بن شاهين - من أهالي الجامدة من قُرى البطايح - إلى أن تُوفّي عام 368ه، وكانت ولايته أربعين عاماً، طوى فيها صفحات مهمَّة، وولَّى ابنه الحسن، وتوفّي الحسن بن عمران وتولَّى أخوه الحسين بن عمران، وفي عام 372ه قُتل الحسين وخُتِمت إمارة آل شاهين». 1
لا يخفى على القارئ أنَّه لم يزل قسم من هذا المسجد باقياً حتى اليوم، ولكنَّه يستعمل كخزانة لمَفروشات الروضة الحسينية، وموقعه خلف الإيوان المعروف ب-(إيوان الناصري).