35بالمِجهر، وجرى تصويرها بشكل مُكبَّر بألوانها الطبيعية، وهي تقع الآن في أروقة المؤسَّسة العامة للآثار والتراث 1.
لا تزال كهوف الطار شامخة تتحدَّى عوامل الزمن، وتتحدَّث عن روعة الباني وبراعة المعمار العراقي؛ حيث حافظت على طراز بنائها وهندستها المعمارية.