120مهمَّة، وهي المقرنصات. البناء ذو طابع إسلامي بحت لاحتوائه على الأواوين والأقواس المُدبَّبة والمقرنصات، والتي هي عناصر معماريَّة زخرفية إسلامية انتشرت في الأبنية الإسلامية. على جانبي المدخل مَمَرٌّ يعلوه قَبْو، وعلى جانبيه أواوين ذات أقواس مدبَّبة، كانت تُستخدَم كأماكن لاستراحة المسافرين ومبيتهم، ويطلُّ المدخل على الساحة الوسطية التي تحيط بها الأواوين من جميع الجهات، ويحتوي المدخل على سُلَّمَين يقعان على جانبي المدخل يُؤدِّيان إلى سطح الخان، وتحتوي الساحة الوسطية على بئر واحد فقط، كان يتزوَّد منها النُزلاء في الخان بالماء، وكانت الساحة مُبلَّطة بمادَّة الآجر (الطابوق الفرشي)، وكان الطابوق الفرشي والحصى هي المادة الأساسية في بناء الخان، مثل باقي الخانات التي بُنيت في الفترة الزمنية نفسها.
وقد استُعمل الخان كمنطقة سياحية يرتادها السواح من داخل وخارج العراق، لما يحتويه هذا الخان من سحر وعُمقٍ حضاري، وقد اهتمَّت الهيئة العامة للآثار والتراث بهذا الخان بشكل خاص، حيث أقدمت على مشروع إعادة بناء وترميم وصيانة الأجزاء المتضرِّرة منه، وأوكلت مهمَّة إعادة بنائه إلى مُفتشيَّة آثار محافظة كربلاء المقدَّسة، حيث تمَّ العمل عليه لموسمَين متتالييَن، لحين وقت سقوط النظام، حيث توقَّف العمل به كما توقف العمل في جميع مشاريع الآثار، وقد