117زعماء عشائر الفرات الأوسط، وبعض زعماء وأشراف كربلاء، وهناك تمَّ التنسيق والعمل وتقسيم الأدوار المُهمَّة. ثارت من الرميثة أوّل طلقة إيذاناً للثورة، ثُمَّ استعرت نار الحرب في كل مكان، وكانت كربلاء مُنطلَق الثورة ومحوَر الحركات العسكرية، بقيادة الزعيم الروحي الإمام الشيرازي، الذي كان العقل المُدبِّر والرجل الفولاذي» 1.
وممّا يحسن إيراده في هذا الصدد انَّ هذه الدار كان يقام فيها مجلس للعزاء في العشرة الأُولى من محرم الحرام، يقصده الأشراف والرؤساء الكربلائيون 2، وعندما أدركته الوفاة حلّ محلَّه نجله السيد عبدالمهدي، الذي انتُخب هو الآخر نائباً في البرلمان عن لواء الديوانية، وكان الشخصية المُميَّزة في الأُسرة، وقد بقي يواظب بإشرافه على هذه الدار، كلَّما كان يزور مدينة كربلاء، إلى أنْ وافاه الأجل، فحلَّ محلَّه ولده السيد فاخر، المتوفى سنة 1428ه/ 2008م، ولا تزال هذه الدار عامرة إلى يومنا هذا، يديرها أحفاده وأقرباؤه، الذين يتمسَّكون بالعادات والتقاليد العربية.