112
اليرمازية ، وقيام الوهابيّين بالقتل العام في كربلاء، ببناء قلعة و قشلة و دار للحكومة في محلّة باب النجف، حيث يتواجد فيها الحُكّام والعساكر والمأمورون، حفظاً للنظام والأمن». 1 وجاء في كتاب (كربلاء في التاريخ) المخطوط قوله:
«واتَّجهت القوة الرئيسية نحو فسحة باب الخان، فاحتلت فيض حسيني و القشلة العسكرية القديمة خان المخضرات الحالي، وتحكَّمت في هذه المواقع من الجهات الثلاثة الشرقية والغربية والشمالية» 2.
أمّا اليوم، فقد تحوَّلت الأرض التي كانت فيها بناية القشلة إلى بناية ذات عدد من الحوانيت التجارية.